
توقفوا عن ترك الطاولات في الهواء الطلق فارغة طوال فصل الشتاء
من المحزن أن يصبح الفناء خاليًا من الناس بمجرد انخفاض درجة الحرارة. لديكم المكان المناسب، والأجواء المريحة، لكن لا أحد يريد أن يشعر بالبرد أثناء تناول الطعام.
هنا تأتي أهمية أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء من نوع IP44. بدلاً من محاولة تدفئة المكان بأكمله (وهو أمر مستحيل في الواقع)، فإن هذه الأجهزة تخلق مناطق دافئة حول أماكن جلوس الضيوف. وبذلك، يظل الأشخاص في أماكنهم حتى في أوقات البرد الشديد.
ما معنى معيار IP44؟
إذا كنت تريد استخدام أجهزة في الخارج، فلا يمكنك الاعتماد على الحظ فقط. يجب أن تختار أجهزة قادرة على تحمل الظروف الجوية القاسية.
معيار IP44 يعني أن الجهاز مصمم لتحمل الظروف القاسية، ويحميه من الغبار، والأهم من ذلك، يحميه من مياه المطر أو الثلج من أي اتجاه. لن تضطر إلى القلق بشأن تعطل الجهاز بسبب هطول الأمطار المفاجئ، أو استخدام غطاء باهظ الثمن لحماية الجهاز.
كيف تعمل أجهزة التدفئة؟
معظم أجهزة التدفئة تحاول تدفئة الهواء، لكن في الخارج، يؤدي الرياح إلى تبديد الهواء الدافئ.
أما أجهزة التدفئة بالأشعة تحت الحمراء، فهي ترسل طاقة تنتقل عبر الهواء دون تدفئته. الدفء يحدث عندما تصطدم الطاقة بشيء صلب، مثل الأشخاص أو الطاولات. إنها طريقة فعالة للتدفئة.
نحن نحرص على أن تكون هذه الأجهزة قوية بما يكفي لتغطية المنطقة بأكملها. لا أحد يريد أن يشعر بالبرد في أحد أطراف الطاولة، مما يجعلهم يرغبون في الدخول إلى الداخل. بالإضافة إلى ذلك، بما أن الجهاز يركز على الأشخاص وليس السماء، فإنك لن تضيع أموالك في استهلاك كهرباء زائدة.
الخلاصة (وتحذير مهم)
عندما يشعر الناس بالدفء، يسترخون، ويبقون لشرب المزيد من المشروبات، وطلب الحلويات. إنها ببساطة مسألة دفء.
لكن هناك تحذير مهم: هذه الأجهزة تستهلك الكثير من الطاقة. إذا وصلتها بأي مقبس عادي، فقد يتعطل الجهاز في منتصف ليلة الجمعة المزدحمة. يجب التأكد من أن الأسلاك الكهربائية قادرة على تحمل الحمل. إذا كانت الأسلاك رقيقة، فإن قدرة الجهاز على التدفئة ستكون ضعيفة، وستضطر إلى العودة إلى الشعور بالبرد. يجب التأكد من أن الجهاز متصل بمصدر طاقة كافٍ.